ماهو الموت؟ وهل هناك حياة بعد الموت؟ سؤآل يتكرر في الكثير من الرسائل التي تصلني, وأعتقد بأنهُ أول الاسئلة التي شغلت بالي عندما كنتُ طفلاً صغيراً يسكن بالقرب من أكبر وأقدم مقبرة في بغداد. عندما ينشأ الطفل في مجتمع ثقافتهُ تتمحور حول الموت وما بعد الموت, يبدو التفكير بالحياة شكل من أشكال الشذوذ فقط. كل شيء يجب أن يتمحور حول لحظة الموت وكيفية تخطي زفرات الموت والنفاذ من فتحة القبر الى الحياة الاخرى التي تنتظرنا جميعاً. فماهو الموت, وهل هناك حياة أخرى بعد الموت؟

منذ الآلاف السنين والاديان جميعها بلا أستثناء تقرع للإنسان طبول الموت. من أكثر هذه الطبول أنتشاراً رغم سذاجتها هي علامات الساعة و إشارات نهاية الزمان التي كما يبدو موجودة في كل عصر وزمان ولايكاد يخلو أي دين منها. الناس تصدق بسهولة أنها تعيش في آخر الزمان لسبب بسيط وهو تلك الرغبة الدفينة بأن نكون شهوداً على الأشياء التي نعتقد بها كي نتأكد بأنفسنا منها. ولانهُ لايوجد للزمان نهاية لهذا لاتظهر سلطة الآلهة في جميع الاديان الا في قصص مابعد الموت وتختبئ خلف خوف الإنسان من المجهول والعجز عن البقاء. الخوف من الموت دفع الإنسان ويدفعهُ لأختراع قصص غنية بالخيال عن الموت والحياة مابعد الموت والتي فيها سيكون له تماماً كل مايريد, ليس هذا فحسب بل ستكون الحياة مابعد الموت أبدية بلانهاية أو انقضاء.

نستطيع أن نلاحظ بكل وضوح بأن البيئة التي ينشأ فيها أي دين تؤثر بشكل مباشر على الحياة مابعد الموت التي يصفها ذلك الدين وكأنها صورة معكوسة تماماً للحياة قبل الموت. فإذا كان الدين نشأ في بيئة باردة أو مظلمة نسبياً كما في بلدان الشمال تصبح الابدية مليئة بالدفء والشمس المشرقة أو حتى عدة شموس. وإذا كان الدين نشأ في بيئة صحراوية ساخنة تصبح الجنة وكأنها حديقة دائمة الخضرة مليئة بسواقي المياه العذبة والانهار والظل الوفير. القاسم المشترك في قصص كل الاديان أن الإنسان لايحتاج للكفاح من أجل لقمة عيشهُ بعد الموت, وهذا أكثر شيء يقلق أي كائن حي بشكل عام لأنهُ يعيش حياتهُ يكافح ويجوع حتى يحصل على الغذاء المطلوب لبقائه, أما بعد الموت فأن الحاجة للطعام غير موجودة وإن وجدت فأن الطعام متوفر للجميع وبدون أي جهد حتى. وهكذا تستمر سلسلة صورة الحياة التي نعيشها بما يعاكسها في الآخرة لدرجة إننا لو رغبت بمعرفة الصورة المثالية للجنة الموعودة في أي دين, فعلينا فقط عكس شروط الحياة في البيئة التي ولد فيها هذا الدين وسنشاهد تطابق الجنة الموعودة مع هذه الشروط.

فماهو الموت أذن وأين يذهب الإنسان بعد الموت؟ كي نفهم الموت يجب أن نفهم ماهية الحياة؟ الحياة هي الصفة التي نطلقها على الكائنات القادرة على ممارسة النشاطات الحيوية الثلاثة وهي القدرة على التكاثر والتمثيل الغذائي والتفاعل مع المحيط الخارجي. الفيروسات على سبيل المثال لاتعتبر كائنات حية لأنها عاجزة عن التكاثر والتمثيل الغذائي خارج الكائن الذي تتطفل عليه. أي كائن يفتقد القدرة على ممارسة هذه النشاطات الثلاثة يفقد القدرة على الحياة, وهذا ما نطلق عليه نحن البشر أسم الموت. أين تذهب الكائنات التي يموت؟ أين تذهب المليارات من البكتريا التي تموت في أجسادنا عندما نتناول جرعة المضادات الحيوية؟ أين ذهبت الجزرة التي شربتَ عصيرها السنة الماضية والتفاحة التي قضمها نابليون بونابرت قبل 200 عام؟ أين ذهبت كل الاشياء التي كانت حية يوماً ما واليوم غير موجودة؟ في الحقيقة لايذهب الكائن الميت لأي مكان لانهُ بموتهِ فقد القدرة على التفاعل مع المحيط الخارجي فلا يستطيع أن يتنقل فيه أو يتجاوزهُ, بل يبقى كجزء لايتجزء منه كي يتحلل فيه تدريجياً الى مكوناتهِ الاولية التي يتألف منها.

لكن ماذا لو كان هناك شيء بعد الموت؟ ماذا لو أكتشفنا وجود الله؟ بعبارة أخرى يقول من يؤمن بوجود الله أو حياة أخرى بعد الموت فقط لأنهُ خائف من الموت بأنهُ مهما كانت أحتمالية وجود الله صغيرة فمن الاسلم تصديقها خير من الموت وأكتشاف وجوده بعد فوات الأوان. المشكلة هنا أن أحتمال وجود الله أو الجنة أو الجحيم لايختلف عن أحتمال وجود إله للجزر أو التفاح أو البكتريا التي نقتلها بالملايين كل يوم. كل مايمنع أن يكون الله عبارة عن بكتريا أو تفاحة عملاقة ستنتقم من البشر لأنهم يقتلون خلائقها المفضلة هي أننا نعتقد بأن الله يشبهنا, وأفكاره تشبه أفكارنا وبأنهُ من دون كل الكائنات الاخرى يمتلك مشاعر خاصة تجاهنا لدرجة أنهُ لايهتم لموت مليارات البكتريا والتفاح والجزر كل يوم لكنهُ يهتم بموتنا فقط. من هنا يتضح أن الله ليس سوى فكرة من أفكارنا التي أوجدناها خوفاً من الموت مايلبث أن يختفي مع أختفاء أفكارنا جميعاً لحظة الموت. أن أعتقادنا بوجود الله قبل أن نموت لايعني بأن الله موجود هناك بعد ان نموت. كذلك فأن أعتقادنا بوجود حياة أبدية حيث تتحقق الامنيات والعدالة الكونية, لايعني أن هناك حياة أبدية أو عدالة كونية حقيقية. الإنسان الناضج عقلياً يقبل ولو على مضض شروط الحياة هذهِ التي وجدنا أنفسنا فيها وإن كانت غير عادلة بعض الاحيان, لأنها الحياة الحقيقية الوحيدة التي نملكها ولم ولن نملك أي حياة غيرها. ولأنها الحياة الوحيدة التي نملكها فعلينا أن نسعى للعيش بسلام والابتعاد عن الشقاء والالم قدر الامكان.

أذن لماذا نخاف من الموت إذا كان شيئاً طبيعياً جداً؟ لماذا نستسلم للخوف الذي يجعلنا نتصرف بصورة غريزية ونصدق أشياء غريبة في محاولة يائسة للتخلص من الموت الذي يثير في الرعب؟ الجواب ببساطة هو أن الاعتقاد بالحياة الابدية هو شكل من الافكار الرغبوية, نصدقهُ فقط لأننا نرغب في أن يكون حقيقة. نرغب أن في نعيش مع أحبابنا وأطفالنا وأهلنا دون الم أو مرض أو خوف. نرغب في أن تتحقق العدالة المطلقة والمظلوم يسترد حقوقه, لكن هل رغبتنا كافية كي يكون مانتمناه حقيقياً؟ الحقيقة هي أننا لم ولن نتخلص من الموت… حتى لو أعتقدنا بألحياة الأبدية. جميعنا على الاطلاق سنموت حتى لو أعتقدنا بأننا سنتحول الى ذرات من الفحم تحوم في العدم الى الابد. سنموت وستموت أفكارنا و أحلامنا ومعتقداتنا معنا وسنعود الى حيث كنا قبل أن نكون. سنعود لنفس المكان الذي كنا فيه عندما كانت الديناصورات تتجول على الارض.. هل تذكر أين كنت حينها؟ تماماً… بكل بساطة لم نكن موجودين.. ولن نكون موجودين بعد أن نموت. فالموت رغم كل شيء ليس سوى جزء طبيعي جداً كما هو الميلاد والمسافة الكامنة بين الاثنين هي الحياة الوحيدة التي تملكها. أنت فقط من يقرر ما أذا كنت ستقضيها خائفاً من نهايتها الطبيعية أو أن تعيشها كفرصة أستثنائية لاتتكرر في كل هذا الكون الميت من حولنا. فعش بسلام وتمتع بحياتك بدل من أن تقضيها خائفاً من شئ طبيعي جداً كالموت, طبيعي كموت التفاحة التي أقضمها الآن.

بسام البغدادي

 

Facebook Comments

13 Comments

  1. المقالة ما جاوبت على السؤال …بس لو فرضنا وجود إله و بالتالي حساب بعد موت و باعتباره إله عادل -أهم صفة من صفاته -حسب اعتقاد كل الديانات و هي الصفة اللي خلت إنو يكون في يوم آخر و بعث و حساب
    و باعتباره عالم و خبير ثانياً ..فأنا ما رح كون خايفة لو متت و سألني بعدها ليش ما آمنتي فيني
    لأنو هو بيعرف إني كنت عم دور الحقيقة و ما لقيت شي يبين لي وجود إله
    وإني ما كذبت أو ضحكت على حالي أبداً أو قنعت حالي غصباً عني بأي دليل
    و رح يكون بيعرف كمان إنو اللي آمن فيه من باب الأسلم -متل كتير ناس-هاد هو اللي آخد الموضوع بمسخرة و ما حاول يدور و يبحث أو يتعب حاله
    و قال :خلص بآمن مو خسران شي -كيف بفكروا إنو إله بهالعظمة إللي بصورو فيها ممكن يقبل هيك شي!!-
    أنا ما بعتبر حالي ملحدة و لا بآمن بالإله بس من باب الأسلم ..ما بعرف بالضبط شو ممكن سمي حالي ..يمكن ضايعة

  2. سعد الدين Reply

    لا افهم المقارنة بين التفاح و الجزر و الانسان والكون والهوى الذي نعيشه كل ما فكرنا بخارج الصيطره، أنا لا أخاف من الموت و لا تعجبني الحياة التي تتكلم عنها، و أنا أوروبي الجنسية و عندي كل شيء يمكن لشخص مثلك الموت لرؤيته و لكن كل ما املك لا يضاهي ان أناضل اليهود أمثالك في بلدي الام فلسطين (ارض المقدس) و أنا لا أعلم من اي ارضً انت لأكن العربي الحر المفكر المتأمل يسعى الى تعريف الأشياء بأسمأها و ليس بمقارانتها مع باكتيريا تم خلقها و تركيبها لعمل معين.
    التفاح
    الجزر
    الباكتيريا
    كل شيء يملك هدف و غاية و لكن من لا يعلم هدفه او غاياته ف الحياة لا يعلم شيء عن الحياة

    الله يهدي من ضل الطريق يا بغدادي و الصوره الشخصيه التي تظهرك بحقيقتك هو انك شاذ عربي ويمكن لأي شخص رؤيا ذالك

    • قال احدهم هل تذكر تماما كيف كانت حياتك في بطن امك وكيف كنت تعيش ؟ولكنك مررت فعلا بتلك المرحله فكذلك الاخره ستعيش تلك اللحظات وسيدركها عقلك وتصبح الدنيا اياما خوالي مضت

  3. †سلام المسيح لك †
    ان ما كتب في المقال منطقي لكنك بنيت فرضياتك هذه على الانسان مكون من جسد انطلقت فيه شرارة كهربائية فاصبح يقوم بالوظائف الحيوية لكن هذا لا يعني ان هذا الحقيقة الكاملة فنفترض وجود الجسد بينما لا وجود للروح هذه الشرارة الكهربائية التي جعلت الجسد حيا هي التي بدونها يستحيل ان تعيش وانت تاخذ حياة بعد الموت من ناحية الجسد فاين تذهب الروح ؟؟؟
    وانت تقارن بين البشر وكائنات اخرى ولكنك لم تجعل العقل ضمن المقارنة فهناك في راس الانسان يوجد عقل مفكر بينما في رؤوس تلك الكائنات ان كانت تملك رؤوسا فهي لا تملك عقولا وان ملكت عقولا فهي لم ولا ولن تصل الى ما وصلنا اليه من ناحية التفكير
    فهي تتعرف العالم عبر الحدس اما البشر عبر الحدس والتفكير برايك لماذا تميز الانسان عن باقي الخلق والخليقة بالعقل وماذا في الانسان زيادة عن باقي الكائنات حتى يملك العقل تلك القوة الرهيبة المدمرة هذه القوة التي لم تدرجها في مقارنتك الانسان مع الكائنات الاخرى….
    ثم تقول ان الله من نسج افكار البشر
    وسوف اناقشك بذلك
    لنعكس المعدلة اي لم لا يكون البشر والعالم كله هم من افكار الله حيث رأى الله ان هذه الافكار حسنة جدا وطالما لا مانع لوجودها فلماذا تبقى مقيدة ضمن افكار الله بل حررها الله وها نحن بافكارنا المتحررة اوجدنا الشيطان ولا نزال الى الآن نزيد حجمه
    ام تقول لا يمكن اعتبارها فرضية مقبولة تماما مثل فرضيتك بعدم وجود الله او وجوده من خيالنا….
    بل انها مقبولة ولا توجد دلائل تنقضها او تثبت عكسها
    وان كان الموت كما تقول فاين المشكلة ان مارست طقوسا لا ازعج بها احد ولن تؤذيني وانا راض كل الرضى بممارستها وبما تسمونه ذل فيما اسميه تواضع وبما تسمونها قيود وانا اسميها حرية.. ..
    اتمنى تكون وصلت الفكرة وارجو ان تضعو امامكم وامام الآخر كل الفرضيات الممكنة حول موضوع الله والموت والحياة وتعرضوها ان كنتم فعلا تدعون للتحرر…. وثم تناقشوها

  4. ما أهمية الدين في حياة الناس

    يتردد هذا السؤال كثيراً من حين لآخر ولغاية هذهِ اللحظة لم يجد الإنسان الجواب الشافي ، وذلك بالرغم من وجوده واضحاً جلياً أمام أعيننا ، دعونا ننظر حولنا قليلاً ونراقب المخلوقات من حولنا ، ونسأل أنفسنا سؤالاً واحداً ، من أفضل حالاً ، الطير كمثال على المخلوقات الحية من حولنا أم الإنسان ، فنحن كبشر نشترك مع المخلوقات جميعاً بثلاث أهداف ، كلنا منذ الولادة حتى الممات لنا أهداف رئيسية ثلاث : المأكل والسكن والعائلة ، وسبحان الله كل المخلوقات لا تجد أي صعوبة في الحصول على هذهِ الأهداف إلا الإنسان ، فالطير مثلاً عندما يكبر كل ما عليه أن يبحث على طعامه وشرابه ، أما الإنسان فعليه أن يعمل لدى الإنسان الآخر الذي لديه طعام ، الطير يبني عشه بكل مهارة وفن وإتقان دون مساعدة طير آخر وكل بيوت الطيور متشابه لا إختلاف بنها ، فليس هناك طائر غني يسكن القصور وطائر فقير يسكن المقابر ، عكس الإنسان تماماً ، الطير عندما يكبر يبحث عن أنثى وبمجرد الإلتقاء يتزاوجا وينجبا الأطفال دون مشاكل أو مصاعب ، فلا وجود لطائر ذكر أعزب او طائر أنثى عانس ، أما الإنسان فحدث ولا حرج ، فهناك الموت وهناك الحروب وهناك الجرائم بسبب وجود أنثى الإنسان مع ذكر ،
    إذاً أين الفرق وأين التميز عند الإنسان ، نعود للدين ولكتاب متخصص بعلم الكتاب تحديداً فنجد آيات كريمات في سورة التين قد إختصرت هذا الموضوع كله بكلمات معدودات ، بسم الله الرحمن الرحيم ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)) إذاً فالإنسان عندما خلقهُ الله خلقهُ في أحسن صورة وأكمل خليقة ، فكان يأتيه الطعام الذي يشتهي ، ويجد المسكن الذي يتمنى ، ويتزاوج بدون مشاكل أو حرج وهو بذلك كان أحسن المخلوقات ، وبعد خطيئته جعلهُ الله أسفل خلقهِ أي أقل حضارة ورفاهية من أسفل المخلوقات وأقلها قيمة على الأرض ، فالإنسان لا بدَّ له ان يُذِل نفسه لأخيه الإنسان كي ينال حاجته ، فالإنسان ذليل عندما يأكل وذليل عندما يسكن وذليل عندما يتزوج ،فكل هذهِ الصفات موجودة عند الآخرين وعلى الإنسان الحصول عليها بطريقة أو بأخرى ، لتعود الآية وتقول لنا بأنَّهُ هُناك إستثناء بخصوص البشر ، وذلك الإستثناء نجدهُ عند الإنسان الذي يملك إيمان والذي يعمل الصالحات من منطلق ديني وليس من منطلق إنساني ، وهولاء يتميزون عن البشر الآخرين بأنهم مدركون لحقيقتهم كمخلوقات ومعترفون بذنبهم أمام الله ويسعون من خلال دينهم أن يعودوا لملكهم الذي كانوا عليه ، أي لكمال الخلق ورفاهية الخالق ، وهم بذلك لا يكونون في أسفل السافلين بل هم في مرحلة إنتقالية لا أكثر ولا أقل ، هذهِ هي حقيقة الإنسان وهذهِ هي علاقة الإنسان في الدين ، فالإنسان من غير الدين يكون أقل مكانة من أقل مخلوقات الله مكانة ، ومع الدين فقط يكون على أحسن تكوين وأعظم رفاهية ، هذا الكلام مأخوذ من كتاب إسمهُ ( حقائق في علم الكتاب – دراسة في علوم الكتب السماوية ) وهناك المزيد المزيد من الحقائق التي يغفل عنها الإنسان

  5. كلام واقعي و ممتاز الإنسان يجب ان يصدق كلام العقل و المنطق لا كلام الأديان المليء بالخرافات و الخزعبلات

    • أنا مسلم Reply

      تذكر دائما أن العقل قاصر لا يدرك كل الأمور وأن كلام دين الإسلام ليس بالخزعبلات فمثلا ذكر في القرآن قبل أكثر من 1400 سنة مراحل تكون الجنين داخل الرحم وهذا قبل وجود أجهزة السونار وغيرها لأن الذي خلق الإنسان وهو الله هو أعلم من أي شخص بالإنسان فيجب على كل شخص أن يضع أمامه هدفا يؤمن به ويعيش لأجله لا أن ينكر كل شئ ويعتقد أن بموته تنتهي حياته، فما ينتظره هو أعظم وهي الحياة الحقيقية

  6. بسم رب السماوات والأرض
    أؤكد على ما ذكره الأخ ألب والأخ سعد الدين من أن صلب المناقشة مبني على التغافل عن قضية أساسية وهي وضوح أن الإنسان سيد المخلوقات ويتميز عنها بتلك العجيبة المسماة بالعقل، ومن هنا يتضح ان كل ما في العالم إنما وُجد لخدمته..فقياسه مع البكتريا والتفاح والجزر هو لعمري أمر مضحك..والإنسان حقيقة لايدري بماذا يعلق على هذا الإسفاف والاستخفاف بعقول القراء
    ثم لو تجاوزنا هذه النقطة فيبقى الإشكال الأساسي على الكاتب أنه بالنتيجة لم يجب على السؤال! فماذا لو اكتشفنا بعد الموت أن الله موجود…مالعمل وقتها! وهذا لعمري الإشكال الذي لو اجتمع كل ملحدي العالم ليجدوا له جواباً شافياً مطمئناً مريحاً للملحد لما وسعهم ذلك.
    أنت تقول: إن المطلوب أن يستثمر الإنسان هذه الحياة لأنها فرصة لاتتكرر..حسناً، ماذا تقصد باستثمارها..أليس المراد أن يسعى الإنسان قدر الإمكان أن يكون سعيداً فيها ويعمل على رفع المعوقات وتجنب المحزنات..فهذا مايطبقه كل إنسان فطرياً مؤمناً كان أم غير مؤمن…بالعكس أنتم تقولون: الدين أفيون..مخدر.. ..حسناً إذن الدين يجلب للإنسان أكبر سعادة!! (هو كالمخدرات) ..ستقول: ولكن هذه سعادة موهومة! أقول:لو فرضناها كذلك فمالمشكلة أليس المهم هو حضور السعادة واقعاً، وهي حاضرة بأعلى مستوياتها
    فإذن المتدين سعيد هنا..وسيكون سعيداً لو انكشف صحة عقيدته بعد الموت ..لكن الحسرة عليكم يا أغبياء

  7. العروووووسي Reply

    لاتخاف يابغدادي من قالك اصلا تخاف!!؟)فمن شاء فليؤمن وومن شاء فليكفر(واما خوف ومش عارف ايه ده خليه لنفسك يعني باختصار انت موت وبعد كده قلنا حصلت ايه!!…

  8. أنا مسلم Reply

    أستعجب جدا من تلقيبكم أنفسكم بالعقلانيون أي عقل ذاك الذي ينكر وجود إله!!

    عندما ترى كل شيء في الكون له نظام دقيق ومنتظم ألم تسأل نفسك من سير هذا النظام ومن نظمه ؟؟؟ ألم تسأل نفسك لماذا أنا موجود أصلا في الحياة؟؟ أنا أستعجب لماذا أنت أصلا مستمر في الحياة؟؟ما هي غايتك؟؟ أمجرد أنك تأكل وتنام وتتغوط وتجمع المال فقط؟؟ فكر جيدا في هذه الحياة ؟ أمن المعقول أن هذا هو مقصد الحياة؟ لو كان هذا هو مقصد الحياة فتبا لتلك الحياة المملة . وما الفائدة أن أفعل ذلك ثم أموت وأنتهي للأبد؟؟وكيف لا أخاف من الموت إذا كان هذا إعتقادي؟؟ لأن بهذا الإعتقاد فمعنى الموت إنتهائي للأبد وعدم أخذي حقي ممن ظلمني في الدنيا؟؟؟ ومن قال لك أن البشر فقط يأخذون حقهم بالآخرة ؟؟

    بل إن الحيوانات نفسها تأخذ حقها!فالشاة التي نطحت في الدنيا من الشاة القرناء تأخذ

    حقها في الآخرة بنطحها كما نطحتها ومن ثم تكون ترابا. وبالنسبة للتفاح والجزر أساساهي طعام وهي مجرد أشياء سخرها الله لنا لنعيش بها وأيضا الحيوانات فتلك المخلوقات ليست مكلفة بالعبادة أما الإنس والجن هم المكلفون بالعبادة .وفي النهاية أحب أن أقول أنكم أيها الملحدون تعرفون أن عقيدتكم خاطئة إن كان لكم عقيدة أصلا ، وإن كانت عقيدتكم صحيحة وهي بأن الكون لا خالق له فأنا أيضا صادق عندما أقول ” لقد كنت على جزيرة وكنت أريد العودة إلي وطني وإذا بالأشجار تتقطع أمامي من تلقاء نفسها وتتحد مع بعضها مكونة سفينة ركبتها فذهبت إلى مسكني من تلقاء نفسها”

  9. لقد اعطانا الله العقل والارادة ليكون لنا حرية الاختيار وكما قال الله في محكم كتابه ( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وهذا دليل على الديمقراطيه في ان الله اعطاك الارادة التامة في حرية اختيارك للايمان من عدمه ، ولكن هناك الكثير ممن لديهم تلك الحرية والارادة ولكن هل هم متأكدون من استخدامها بالشكل الصحيح فكمان نعلم بوجود علماء ملحدون ينكرون وجود الله نعلم ايضاً يوجود علماء يبرهنون وجود الله من خلال العلم فلماذا نتبع من يفند وجود الله من العلماء ولا نتبع من يؤكدون وجوده فهذا عالم ايضاً ويحاكي العقل والمنطق كبرهان لوجود خالق
    ام انه كما جاء في القران ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
    [الجزء: ٢٥ | الجاثية ٤٥ | الآية: ٢٣]

    اما عن دين الارهاب والقتل فبالتأكيد انه ليس بدين الله فالقرآن واضح وصريح وعند قرأته جيداً بتمعن سنفهم ان القتل ليس من الدين اما ما يقوم به البعض اليوم فهو ليس سوا سياسة تتخذ الدين وجهاً لها لتستغل به ضعاف النفوس من الجهلة فليس كل من قام بعمل بأسم الدين يعني ان الله امره بذلك
    وان كان ما في الدين من امور ليس فيها من العقل فهذا ليس صحيح وانما هو سوء فهم وتعقل لمفهوم مضمون القرآن

    فلنكن منصفين ولنبحث عن ما هو مفيد في فهمنا للدين

    وغير ذلك فأن العلماء في ابحاثهم يحاولون ان يثبتوا نظريات علميه لاثبات وجود شيء لم نعرفه او نعلم بوجوده لذلك هم يثبتون وجوده بالعلم
    وبالنتيجه فمن يحاول اثبات عدم وجود الله هذا يعني انه موجود فأن لم يكن موجود فلماذا احاول ان اثبت عدم وجوده .

  10. عبد الأله Reply

    إنك حقا تستحق أن تعاقبك ألهة الجزر…لن تأكلك بالطبع…….

  11. انا دخلت لاقرا موضوع عنوانه ماذا لو أكتشفنا وجود الله بعد الموت؟ و ليس مقارنة بين البطيخ و تفاح و الجزر و الانسان

Let me know what do you think?

Shares