وثائقي يطرح دوكنز في الفصل الأول منه بطلان الأديان الإبراهيمية، مستنداً إلى تناقضها مع العلم في المنهج والمحتوى. حيث يقول دوكنز أنه “في حين أن العلم قائم على منهج تحقيقي شكوكي للحصول على المعرفة” يعتمد الدين على ” تحويل الأساطير إلى حقائق من خلال قوة المؤسسات الدينية وأثر مرور الزمن” وأنه قائم على إيمان تسليمي أعمى. بالإضافة لهذا يبحث دوكينز في استراتيجيات نشر الدين، التي تشمل تثبيط الفكر النقدي والاستقلالي، وإمكانية نشر العنف والتبرير له من خلال الدين

في الفصل الثاني والأخير من وثائقي أصل الشرور يطرح دوكنز من خلاله بطلان رسالات الأديان الابراهيمية، ويؤكد أنها في تناقض مع العلم في كونها غير قائمة على الأدلة. وهو أيضا يقترح أن الأديان تنشر الانقسام ، وأنها- باعتبارها تملى إملاءً على الأطفال- تعد شكلا من أشكال الاستغلال والاساءة.

Facebook Comments

Let me know what do you think?

Shares